محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

115

الأصيلي في أنساب الطالبين

ورئاسة ونيابة ضخمة ، ومدحه مزيد بن الخشكري بقصيدة مسدّسة ، اشتهرت ، وحفظها الناس وغنيّ بها ، أوّلها : سعود يدوم بشرب المدام * ببنت الكروم مع ابن الكرام حسونا بطأس وكأس وجام * غدونا بنون وخاء ولام فمن غاب عنّا أصاب الملام * بجامعة الشمل بعد انفصام فيقال : انّه أجازه بألف دينار ، وقال : ما أسمعها الّا وأنا قائم « 1 » . وللقاسم هذا ولدان : الحسن ، والحسين . وللحسن : محمّد . وللحسين : القاسم . وأمّا مجد الدين محمّد الزاهد النقيب بن الحسن الزكيّ ، فأعقب من ولده : أبي اللّه جعفر تاج الدين . وكان جعفر هذا سيّدا أديبا شاعرا مترسّلا وجيها ، امّه علويّة زيديّة من بني كتيلة ، كان يسكن الحلّة المزيديّة ، وله وجاهة وتقدّم ورئاسة وصيت . اضرّ في آخر عمره فانقطع بداره ، وتردّد الناس اليه ، وكاتب الناس بالأشعار ، وكان على من يكتب بين يديه رقاع ، وكتبه مسجّعة مطبوعة ، وأشعاره حسنة ، فمنها وقد جاء إلى بعض الأكابر فحجب ، فكتب اليه : الحجّ لمّا ردّ من لينة * تأثّر العالم للردّ والعبد قد ردّ بلا لينة * وكان محسوبا من الوفد « 2 » وأمّا إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر ، فقال النسّابة : قرأت في مشجّرة نسب بيت رمضان المعروفين ببيت الطقطقي ، بخطّ النسّابة عبد الحميد بن فخّار بن معد بن فخّار الموسوي ، على حواشي المشجّرة المذكورة التي هي بخطّ عبد الحميد النسّابة الفاضل محمّد بن عبد الحميد الأوّل ، وهي التي كتبها لوالدي أبي

--> ( 1 ) راجع تفصيل ذلك إلى عمدة الطالب ص 168 . ( 2 ) راجع حول ترجمته إلى عمدة الطالب ص 165 .